بازيار الحسن بن الحسين ( ظنّا )

14

البيزرة

والمخطوطة بعد هذا جاءت في ثلاثمائة صفحة وبعض ألفاظها المشكلة مشكولة ووقع أكثر تحريفها في القصائد والأبيات المفردة ولا سيما في شعر أبي نواس لان هذا كان مكثرا من قول الشعر وما جمع ديوانه المشهور الا جزءا مما نظم وانشد ولا سيما في الطرديات . وقد ألحقت في آخر الكتاب فوائد كثيرة في حياة المؤلف اقتبسنا بعضها آنفا ، وكان في آخره كلام طويل في حكم الصيد في الاسلام استغرق خمس صفحات وقد أصابها بلل وتمزقت قليلا فطمست حروفها وتعذر حلها . وجرينا في تقويم عبارة الكتاب على الطريقة التي سلكناها في « سيرة أحمد بن طولون » للبلوي و « المستجاد » للمحسّن التنوخي و « تاريخ حكماء الاسلام » للبيهقي و « الأشربة » لابن قتيبة و « رسائل البلغاء » وغيرها من النصوص القديمة التي نشرناها فأثبتنا في المتن الرواية التي اعتقدناها أقرب إلى الصحة أو ترجح عندنا انها كذلك ، وأبقينا اختلاف النسخ للحاشية ، وإذا أعجزنا اثبات الصحيح في كلمة أو جملة أبقيناها بحالها مع الإشارة إلى اننا توقفنا فيها واصلحنا بعض الأخطاء بالاستعانة بما تيسر لنا من المصادر وابقينا ما لم نهتد إلى ما رسمه الناسخ ، وتجنبنا التخمين والاستنباط ما أمكن ، ونشرنا الكتاب وفي النفس من صحته أشياء ، ويستحيل الاتقان إذا فقدت